عبد الحسين الشبستري

583

اعلام القرآن

ونزلت فيه الآية 102 من نفس السورة ؛ لكونه كان مجروحا : وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ . . . . لكونه كان من جملة الأشخاص الذين أرادوا دفع النبي صلّى اللّه عليه وآله عن راحلته إلى الوادي بعد منصرفه من تبوك ليقتلوه نزلت فيهم الآية 74 من سورة التوبة : وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا . . . . أخذ يعيب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام عندما جاء ليدفع بعض الصدقات إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فنزلت فيه الآية 79 من نفس السورة : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ . . . . ومن ثم نزلت فيه الآية 80 من نفس السورة : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ . . . . وشملته الآية 47 من سورة الحجر : وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ . . . . يقال : إن الآية 96 من سورة مريم نزلت فيه : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا . بينما الآية المذكورة نزلت في الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام وفاطمة الزهراء عليها السّلام والحسنين عليهما السّلام لا غير . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 175 و 226 و 248 و 278 و 609 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 127 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 2 ، ص 393 - 398 ؛ أسد الغابة ، ج 3 ، ص 313 - 317 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 416 و 417 ؛ الأعلام ، ج 3 ، ص 321 ؛ الأغاني ، ج 2 ، ص 57 وج 4 ، ص 28 و 29 ؛ البدء والتاريخ ، ج 5 ، ص 86 ؛ البداية والنهاية ، ج 7 ، ص 170 و 171 وراجع فهرسته ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ، ص 100 ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) ، راجع فهرسته و ( المغازي ) ، راجع فهرسته و ( عهد الخلفاء الراشدين ) ، ص 390 - 396 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، راجع فهرسته ؛ تاريخ ابن خلدون ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الخميس ، ج 2 ، ص 257 ؛ تاريخ الطبري ، ج 3 ، ص 353 ؛ التاريخ الكبير ، للبخاري ، ج 5 ، ص 240 ؛ تاريخ گزيده ، ص 209 و 210 وراجع فهرسته ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 123 وراجع فهرسته ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 3 ، ص 261 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 353 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 297 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 370 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 216 -